على الأبواب

الخامسة و العشرون على الأبواب
ولدت منتص شهر آب
ضحية واقي
في مدينة الملاهي

مدينتي تشتهي العنوسة
و الفجور الزانية
مدينتي قصيدة بلا نهاية
و على جدرانها كتبت أختي الصغرى
إسمها خوفا أن تنسى
حينما يرسم غيرها أعضائهم
تخليدا لمجدهم

و لدت منبر حب أصبحت تعيسة فيه
سميت تمجيد حتى أنكر
و صرت سبب المنكر
في نضر الناشي بيديه

مدينتي رصيف الوعود
بحر الغياب
جبل الإشتياق
تنتظر عودتك
قبل شهر آب
فالخامسة و العشرون على الأبواب

 

Laisser un commentaire